قوة الثقافة في مواجهة ثقافة القوة

المستفيدين/ات

الأطفال

الأطفال

تعمل جمعية نوى للثقافة والفنون مع الأطفال أقل من ست سنوات (الطفولة المبكرة)، والأطفال ضمن الفئة العمرية (7-15) عاماً من كلا الجنسين وذوي الإعاقة، كفئة مستهدفة رئيسة والتي تُشكل نسبة كبيرة من المجتمع الفلسطيني، من خلال تقديم تدخلات ثقافية، وفنية، وتعليمية، ونفس-اجتماعية جامعة تُنفذ في مراكز النوى الست الواقعة في منطقة دير البلح.


  • القراءة والكتابة والإبداع: رواية القصة (الشعبية، العالمية، العلاجية)، والمطالعة الحرة، والاستعارة، والكتابة الإبداعية، ونادي الكتاب ودورات البحث العلمي التي تُنمي ثقافة المعلومات ومهارات التفكير لدى الأطفال، بالإضافة إلى حملات تشجع على القراءة بالشراكة مع مؤسسات عاملة مع الأطفال في قطاع غزة،
  • الفنون البصرية (التشكيلية والتطبيقية)، وغير البصرية، والفنون الصوتية: الرسم والتصوير، والتصميم، والخط العربي، والنحت، تعلم الخزف والتطريز، وصناعة الدمى، والكتابة الإبداعية، والشعر، والتمثيل والمسرح، والدراما والقصة، والأغاني والكورال، والدبكة والاستعراض، عروض المُهَرِجّ.
  • التعليم الرسمي: تقديم خدمات الطفولة المبكرة في روضة الحكايات، ودعم تعليم العلوم للأطفال في معرض النوى.
  • التعليم غير الرسمي: دعم المنهاج الدراسي (الرياضيات – العلوم – اللغة العربية) من خلال توظيف القصة، والفنون، والألعاب، وإنتاج الوسائل التعليمية. بالإضافة إلى أنشطة التعليم المساند في المدارس.
  • الترفيه: المهرجانات، والأيام المفتوحة، والرحلات الترفيهية.

اليافعين/ات والشباب

اليافعين/ات والشباب

تؤمن النوى بالدور العميق الذي يلعبه اليافعون ضمن الفئة العمرية (15-17) عاماً ، والشباب فوق الثمانية عشر عاماً، كمحرك أساسي لإحداث تغيير إيجابي في المجتمع، وبخبرتها في العمل منذ نشأتها تسعى النوى إلى تمكين هذه الفئة للمساهمة في إحداث التغيير، من خلال العمل على التمكين الثقافي، والفني، والتعليمي، والنفس-اجتماعي مع اليافعون والشباب من كلا الجنسين وذوي الإعاقة من هذه الفئة.

  • القراءة والكتابة والإبداع: المطالعة الحرة، والاستعارة، والكتابة الإبداعية، ودورات البحث العلمي التي تُنمي ثقافة المعلومات ومهارات التفكير، الأمسيات الثقافية، ورش عمل حول المهارات الحياتية (الاتصال والتواصل).
  • الفنون البصرية (التشكيلية والتطبيقية)، وغير البصرية، والفنون الصوتية: الرسم والتصوير، والتصميم، والخط العربي، والنحت، تعلم الخزف والتطريز، وصناعة الدمى، والكتابة الإبداعية، والشعر، والتمثيل والمسرح، والدراما والقصة، والأغاني والكورال، والدبكة والاستعراض، عروض المُهَرِج.
  • الحفاظ على التراث الثقافي المادي وغير المادي من الموروث الشفوي لمنطقة دير البلح: دورات تدريبية على أرشفة وحفظ التراث، وأمسيات شبابية، ودعم مبادرات شبابية لتشجيع التراث.

الأهالي

الأهالي

انطلاقاً من أهمية الدور الذي يلعبه الأهالي في تقديم الرعاية الأساسية للطفل، ومسئوليتهم تجاه تأسيس وتهيئة حياة سعيدة ومفيدة لأطفالهم، تعمل النوى مع الأهالي (الأب والأم الشرعيان والطبيعيان للطفل، ولا تعني الكلمة الجد أو الجدة، ولكن يمكن أن تشمل الوالدين بالتبني). بهدف تمكينهم ودعمهم وتعزيز دورهم في نمو وتطوير الأطفال.

  • دورات تدريبية وورش عمل توعوية حول الطفولة المبكرة، وأساليب التعلم النشط وإنتاج الوسائل التعليمية.
  • برنامج "ثقافة الأسرة" للعمل على تحديد احتياجات الأهالي بخصوص "دعم وتطور ونمو الطفل".
  • أنشطة ثقافية، وفنية، وتعليمية، ونفس-اجتماعية جامعة ومشتركة بين الأهل وأطفالهم، مثل الرحلات التعليمية والترفيهية، والأيام المفتوحة، والأمسيات الثقافية، وجلسات الدعم النفسي.

التربويين/ات

التربويين/ات

يُعرف التربوي على أنه الشخص الذي تم تدريبه لممارسة مهنة التدريس أو للعمل مع الأطفال، مثل المنشطين، وتعمل النوى مع فئة التربويين/ات لتعزيز قدراتهم وتوظيف مهارات التعليم غير الرسمي لجعلهم قادرين على تولي زمام المبادرة والمشاركة للوصول إلى بيئة أفضل مبنية على قيم ومُثل عليا تشكل جوهر التغيير الإيجابي المرجو في المجتمع.

  • بناء قدرات ومهارات التربويين/ات في توظيف مهارات التعليم غير الرسمي: دورات تدريبية على الطفولة المبكرة، والبحث العلمي التخطيط الأكاديمي، استخدام التعلم النشط في التعليم.
  • إنشاء وإدارة شبكات للتربويين/ات في مجتمع دير البلح لتبادل الخبرات بين المربيات العاملات في رياض أطفال منطقة دير البلح.
  • برامج تدريبية للتربويين/ات من ذوي الإعاقة حول التدخل الثقافي والفني مع الأطفال.
  • ضم تربويين/ات من ذوي الإعاقة كمنشطين رئيسين في مراكز النوى.