النوى تُنفذ دورة تدريبية حول تعليم القراءة والكتابة والحساب بطرق تفاعلية

النوى تُنفذ دورة تدريبية حول تعليم القراءة والكتابة والحساب بطرق تفاعلية

 

نفذت النوى دورة تدريبية حول " تعليم القراءة، والكتابة، والحساب بطرق تفاعلية" وذلك كسياق تعلمي جديد داخل الغرف الصفية، شارك فيها مجموعة من التربويين/ات الذين لديهم الرغبة في تعزيز قدراتهم في التعليم بطرق تفاعلية، وذلك لمدة (5) أيام بواقع (15) ساعة تدريبية.

 تأتي هذه الدورة التدريبية ضمن أنشطة مشروع فرص للجميع: تعزيز بيئة التعليم غير الرسمي الجامع للأطفال في منطقة دير البلح، الممول من مؤسسة دروسوس.

 تهدف الدورة التدريبية إلى تطوير قدرات التربويين/ات وتمكينهم في أساسيات التعليم للمراحل الأساسية الدُنيا بما يتناسب مع جودة التعليم، حيث شملت موضوعات الدورة التدريبية كلاً من: تعليم أساسيات اللغة العربية، والانجليزية، والحساب بطرق تفاعلية، وتوظيف القصة في العملية التعليمية.

 

ماذا يحدث داخل الغرف الصفية...

" يجب أن تكون قاعات اللعب، والألعاب، والحيوانات، والنباتات، والخشب، والمسامير جنباً إلى جنب مع الكتب والكلمات" أنجيلو باتري.

ارتكز التدريب على إبراز أهمية التعلم النشط وطرق تشكيل بيئات تعلمية جديدة ومحفزة داخل الغرف الصفية تتبع نهج والدورف شتاينر، ومونتيسوري والتي  تُساعد الطالب على الانخراط في العملية التعليمية والتعلم بكل حواسه، فبدلاً من اتباع الطرق التقليدية التي تعتمد على التلقين والحفظ، يُمكن استخدام استراتيجيات التعلم النشط بكافة أنواعها مثل: رواية القصة، والفنون، والألعاب، وتقمص الأدوار، والتي من شأنها أن تُساعد على تنمية الخيال لدى الطالب، وتنشئ علاقة حية بينه وبين الأعداد والحروف من خلال الحركة، والصوت، والصورة التي تجعل أثر التعليم يبقى في ذهن الطالب لمدى أبعد.

 

تجربة التربويين/ات مع التعلم النشط

وحول استفادتها من التدريب، قالت التربوية أماني الفليت مدرسة لغة إنجليزية" لقد توسعت مداركي عندما تعرفت على الطرق التفاعلية التي يُمكن استخدامها في توصيل المعلومة إلى الأطفال، وخاصة نهج مونتيسوري، متحمسة كثيراً لتطبيق هذا النهج مع الأطفال".

 فيما قال محمود الهرباوي "لقد اكتسبت مهارات جديدة في تقديم المعلومة للأطفال، وخاصة طرق تعليم أصوات الحروف وتهجئتها قبل تعليم الكتابة، كانت تجربة ممتعة".

شارك عبر