قوة الثقافة في مواجهة ثقافة القوة

إشراك الأهالي

إشراك الأهالي

العمل مع الأهالي

تقوم الروضة بعقد لقاءات شهرية مع الأهالي ضمن نادي الأهالي، ولقاءات فردية مع كل طفل يحتاج لتدخل في تعديل سلوكه أو حل مشكلة معينة، وفي بعض الأحيان يتم إشراك الأهالي في تلك اللقاءات.

 

اجتماعات الأهالي

في اجتماعات الأهالي تشرح التربويات أساليب التربية التي يعدونها ويعملن بها، بالإضافة إلى تزويد الأهالي بمفهوم الطبيعة الطفولية وأسس تنمية الطفل الصحيحة. يمكن القيام بذلك بشكل جيد من خلال القيام بأنشطة فردية مع أولياء الأمور في هذه الاجتماعات (على سبيل المثال: اللعب بالأصابع، دائرة الصباح، لعبة الدائرة، الرسم، اللعب بالطين، العمل بخيوط الصوف، سرد قصة، أداء ألعاب حركية، إظهار كيفية تقديم الحروف) هكذا يعيش الأهل بأنفسهم ما يفعله أطفالهم في الصباح ويمكنهم تحت إشراف التربويات معرفة ما يتعلمه أطفالهم.

ومن خلال الاجتماعات بالأهالي يقدم للوالدين أيضاً أفكاراً خاصة بالتربية في المنزل ويشمل ذلك بعض المواضيع مثلاً: الاستخدام المبكر لوسائل الإعلام، والنظام الغذائي الصحي، والتعامل مع الثواب والعقاب، والآثار الضارة للعنف الجسدي والنفسي.

" أمي وأنا، شارع الحكايات، رجعت الشتوية، حقيبتي" هي أسماء لبعض فعاليات وأنشطة فنية وترفيهية مشتركة جمعت الأطفال بأهاليهم، لتؤكد الروضة على أهمية وجودهم بشكل مستمر في حياة طفلهم حتى في المؤسسة التعليمية التي التحق بها، لما لها من أثر يظهر في فرحة الأطفال أثناء انتظارهم لذويهم خلال عقد الأنشطة المشتركة.

 

مشاركة