عن مكتبة الخضر للأطفال

مكتبة الخضر للأطفال

فلسطين مهد الديانات. جامع صغير وكنيسة قديمة جنباً إلى جنب منذ مئات السنين في مقام الخضر – دير البلح، والذي يعد من أقدم الأديرة القائمة حتى يومنا هذا (شُيد في القرن الرابع الميلادي) بفكرة من فريق شبابي محلي " ديرنا الشبابي". حملت النوى على عاتقها مسؤولية تجنيد الأموال اللازمة لترميم المقام وإعادة تأهيله كمكتبة حيوية وفاعلة للأطفال وإدارتها بالإضافة إلى إشراك السكان القاطنين بجوار المقام في تجميل الشارع المؤدي إلى المكتبة كمساهمات محلية مجتمعية.

بهدف تمكين مجتمع دير البلح ثقافياً، وفنياً، وتعليمياً، ونفس اجتماعياً، تستقبل المكتبة يومياً المئات من الأطفال ضمن الفئة العمرية (4-18) عاماً ،يتلقوا فيها برامج التعليم غير الرسمي وخدمات المكتبة من أجل زيادة المعرفة والنفاذ إلى المعلومات من خلال القراءة، والكتابة، والبحث العلمي، وأنشطة الفنون والبيئة. كما وتعمل المكتبة مع الأطفال والأهالي والشباب من خلال الحفاظ على الموروث الشفوي لدير البلح والتوعية المجتمعية والثقافية.

تحتوي المكتبة على خمسة الآف مادة مكتبية متخصصة للأطفال، وفي عام 2019، تم تطوير المكتبة لتصبح بيئة تعلمية جامعة (تصل بخدماتها للأشخاص ذوي الإعاقة) من حيث المبنى، والأثاث، والمواد المكتبية من خلال توفير ما نسبته (4%) من مقتنياتها بلغة برايل.

تضم أسرة المكتبة فريقاً متكاملاً من منسقة للمكتبة، و (4) منشطين/ات متخصصين/ات في مجالات القصة، والفنون، والتصوير، والبحث العلمي، وكل فرد من أفراد الفريق يحمل قدرات متميزة وإبداعية تُساعد الأطفال في رحلتهم الثقافية والفنية داخل المكتبة.

خدمات مكتبة الخضر للأطفال

قاعات مكتبة الخضر للأطفال

قالوا عنا

قصة مقام الخضر

دير البلح قرية كبيرة، بيوتها من طين تقع على أرض منبسطة، تحتوي آبار مياه وبرج. إلى الغرب أراضي نخيل/بلح، ومنها أخذت القرية اسمها.

بني المسجد الصغير في القرية فوق كنيسة قديمة... هذا الموقع ربما يكون دير الروم من العصور الوسطى (حيث ذكره جاك دو فيتراي على أنه بيت يوناني – دير الروم)، والذي تم تحصينه على يد الملك أمالريك بأربعة أبراج... ثم استولى عليه ريتشارد قلب الأسد وحصنه بسبعة عشر برجاً وخندق. الموقع اليوم ضمن أملاك بطركية الروم في القدس، واسمه القديم كما يذكر أهل القرية هو دير مارجورجيوس – دير الخضر.

المسجد اليوم يعرف بالخضر أو القديس جورج. بوابة غزة، على الطريق المؤدية للقريةـ، كانت تعرف بباب الدارون. كان في القرية سكان مسيحيون قبل حوالي 30 سنة (حوالي منتصف القرن التاسع عشر).

المسجد في القرية يعرف بجامع الخضر وهو فوق موقع أثري كبير. كان يدخل للمبنى من خلال حظير في الجهة الجنوبية. من الأكيد أن الموقع كان كنيسة مسيحية، عرضها 5 خطوات باتجاه شمال جنوب، وطولها 11 خطوة باتجاه شرق غرب، على خط طول 112 °غرب، للجدارين الشمالي والجنوبي دعامات حجرية، في الجهة الشرقية محراب وحنيتان. إحدى درجات المدخل في الجدار الجنوبي تحتوي نقش لاتيني. وعلى أرضية قاعة الصلاة هناك رخامة مكسورة تظهر على أنها كانت غطاء قبر بطول 6 أقدام، وعرض قدمين و6 بوصات، وتحتوي على صليبيين مالطيين (فرسان الهيكل) وحولها الحرف A.Q

في الحظير استخدمت أعمدة رخامية وقطع مزخرفة كانت على الأغلب كورنيش ضمن الجدران، هناك نقشان لاتينيان: الأول على أرضية قاعة الصلاة عند المحراب وأخر على قطعة رخامية استخدمت في البئر في الحوش الشرقي، هذه القطعة ثقبت بدائرة قطرها حوالي 10 بوصات، الأمر الذي أزال بعضاً من النقش. هناك نقوش أحدث في شمال وجنوب قاعة الصلاة وفي وسط القاعة ويقال إنها لقبر سيدنا الخضر.

تتبعثر في القرية أعمدة من رخام أبيض ضمن مباني البلدة أو ملقاه في نواحيها. أحد تلك الأعمدة ملتو على شكل جدلة، على غرار الأعمدة في الحرم الشريف في القدس.

لمشاهدة وثائق تاريخية عن مقام الخضر.

الملف الاول اضغط هنا

الملف التاني اضغط هنا

مقام الخضر قبل
مقام الخضر بعد
مقام الخضر قبل
مقام الخضر بعد
مقام الخضر قبل
مقام الخضر بعد
مقام الخضر قبل
مقام الخضر بعد
مقام الخضر قبل
مقام الخضر بعد
مقام الخضر قبل
مقام الخضر بعد
مقام الخضر قبل
مقام الخضر بعد